احترام الآخرين
احترام الآخرين غاية سامية قد لا يصل إليها البعض في حياتهم لأسباب عديدة، فإن الاحترام من المشاعر النبيلة الرائعة التي يحاول الإنسان دائماً للوصول إليها، فقيمة الاحترام يمكن أن تأتي من خلال الصدق في التعامل، ونظرة الأفراد إلينا وإلى مكانتها الكبيرة في قلوبهم، وهذا يظهر كرد فعل لأمور حياتية نتعرف عليها من خلال سطور هذا المقال.
الاحترام قيمة كبيرة في الإسلام
الإسلام حث على الاحترام، وذلك لنه قيمة سامية وكبيرة في حياة كل فرد منا، فقيمة الاحترام تظهر في التعامل في المجتمع، وقد أوجبت الشريعة الغراء ضرورة احترام المسلم منذ الصغر لشيخه ومعلمه، والكبير في السن والمقام، بل لكل مسلم جار في العمل والدراسة ونحو ذلك من جوانب الحياة المختلفة، وقد حثنا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام على قيمة الاحترام وهذا يظهر في العديد من الأحاديث النبوية الشريفة، فقد قال صلى الله عليه وسلم عن ذلك: المسلمُ أخو المسلمِ لا يخونُهُ ولا يَكذِبُهُ، ولا يخذلُهُ، كلُّ المسلمِ علَى المسلمِ حرامٌ: عِرضُهُ ومالُهُ ودمُهُ. التَّقوَى ههُنا. بِحسبِ امرئٍ منَ الشَّرِّ أن يحتقِرَ أخاهُ المسلمَ.
وقد حثتنا الشريعة الغراء أيضاً على عدم تحقير الفقير، وحفظ مكانة العلماء والأدباء والمتميزين في المجتمع، وأن نضع الناس منازلهم ومكانتهم، وهذه المنزلة ليست منزلة الأموال والذهب والفضة، ولكن منزلة العلم والدين والخلق، ولعل هذا بعد أخلاقي هام في شريعة الإسلام لابد من الالتزام به.
كيف نقوم باحترام الآخرين؟
بالطبع وبعد معرفة قيمة الاحترام والبعد الأخلاقي والديني لها، فإن هناك العديد من الأمور الحياتية التي تساعدنا على احترام الآخرين، وهذه الأمور هي:
- معاملة الناس بالمساواة، فالمعيار الرئيسي فقط في التفرقة بينهم هي التقوى والعمل الصالح، فلابد من إكرام الجميع ومساعدتهم ونظرتنا تكون واحدة للجميع.
- نحترم خصوصيات واختيارات الناس وأقوالهم وافعالهم وأذواقهم التي تختلف عنا في كثير من الأحيان.
- نختار العبارات والجمل اللطيفة التي تعبر عن أصالتنا وتربيتنا وأخلاقنا.
- نترك أذى الناس وإزعاجهم، وذلك في جميع جوانب الحياة.
إن احترام الآخرين نابع من الأخلاق بلا ريب، لذلك لابد أن نصل إليه ليعكس هذا الخلق الرفيع والقيمة السامية.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق