- الفرق بين السنة والعام في القرآن الكريم
- الفرق الحسابي بين السنة الشمسية والعام القمري
- أهمية حساب التقويم الشمسي والتقويم القمري
الفرق بين السنة والعام في القرآن الكريم
قال تعالى في سورة الكهف عن فترة بقاء أصحاب الكهف نائمين لمدة 300 سنة شمسية وهي بحساب المدة الزمنية بالشهور القمرية تساوي 309 عامًا قمريًا، لقوله تعالى {وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً} الكهف25، فالسنة تنسب للسنة الشمسية والعام ينسب للعام القمري، وفي ذلك يقول الشاعر العربي: فما التأنيث لاسم الشمس عيب … ولا التذكير فخر للهلال.
الفرق الحسابي بين السنة الشمسية والعام القمري
ينقص العام القمري عن السنة الشمسية بعدد من الأيام تبلغ 11 يومًا، وبحساب الأحد عشر يومًا كفارق زمني لصالح السنة الشمسية بالزيادة، فإن العام القمري الأقل في عدد أيامه يكون الأكثر عددًا في السنوات من نفس الفترة بالنسبة للسنة الشمسية، إذ أن كل مائة سنة من السنوات الشمسية تقابلها زيادة بنحو ثلاث سنوات من الأعوام القمرية لتبلغ عدد الأعوام القمرية 103 (مائة وثلاثة أعوام قمرية)، وهكذا يكون الفارق الزمني بين السنوات الشمسية التي لبث فيها أصحاب الكهف نائمين في كهفهم 300 (ثلاثمائة) سنة شمسية، يكافئها بالأعوام القمرية مدة 309 (ثلاثمائة وتسعة) عامًا قمريًا، وبذلك تكون العلاقة الرقمية في الحساب بين التقويمين الشمسي والقمري قد اتضحت.
أهمية حساب التقويم الشمسي والتقويم القمري
- التقويم الشمسي يرتبط بالفصول المناخية الأربعة وهي الصيف والشتاء والربيع والخريف، وفي الشتاء والصيف كانت رحلات قريش التجارية ففي الشتاء يتجهون جنوبًا نحو اليمن حيث الحرارة الدافئة، وفي الصيف يتجهون نحو الشمال صوب الشمال حيث النسمات اللطيفة وقد وردت رحلتا قريش بالشتاء والصيف في سورة قريش بالقرآن الكريم في قوله تعالى: {إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ} قريش2، وارتبطت الأهلة وهي المواقيت الزمنية الخاصة بدورة ظهور القمر في السماء سواء في أول الشهر القمري أو آخره حيث يكون القمر هلالًا غير مكتمل الاستدارة، بينما يكتمل القمر في الأيام الثلاثة وهي أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر فيكون القمر مكتمل الاستدارة ويسمى بدرًا.
- وتتصل بحركة الليل والنهار مواقيت الصلاة للمسلمين، كما يتابع المسلمون تتابع الأهلة وهي الشهور القمرية لعبادات كثيرة، أولها الصيام في شهر رمضان ثم الإفطار في أول شهر شوال وصيام ستة من أيام هذا الشهر كسنة لتكتمل بهذه الأيام في الأجر صيام العام بأكمله، إذ أن الحسنة بعشرة أمثالها وصوم ستة أيام من شوال بعد رمضان يكافئ صيام شهرين (أي ستين يومًا)، بينما صيام شهر رمضان يعادل صيام عشرة أشهر لأن الحسنة بعشرة أمثالها، فيصبح مجموع الصيامين لشهر رمضان كفريضة وصيام الستة من شوال إتباعًا للسنة النبوية، فإنهما يعادلان معًا صوم عام كامل، وفي شهر رمضان قبل صلاة عيد الفطر تؤدى زكاة الفطر، وفي شهر ذي الحجة يكون الحج لبيت الله الحرام ويوم التاسع من هذا الشهر هو يوم الوقوف بعرفة للحجاج وهو الركن الأعظم في الحج، كما تعرف الشهور المحرمة الأخرى وهي المحرم التالي لشهر ذي الحجة، وشهرًا شوال وذي القعدة وهي ما بين رمضان وذي الحجة، والشهر الرابع من الشهور المحرمة فهو شهر رجب.
- وتهتم الدول بحساب التقويمين الشمسي والقمري لإصدار الحسابات الزمنية السنوية الخاصة بمواقيت الصلاة والأعياد وميقات صواتها ورمضان ومواقيت الإمساك عن الطعام قبل صلاة الفجر والإفطار وفقًا لآذان المغرب، وعلاقات هذه العبادات بالمواقيت المناخية، وعند مرور عام قمري كامل تجب الزكاة في المال الذي يبلغ نصاب الزكاة وفق الشروط الفقهية.
بواسطة: Israa Mohamed
القرآن كلام الله دقيق للغية ليس فيه تقريب..ثلاثمائة سنة شمسية بها ٢٢٥ سنه بسيطة يعنى ٣٦٥ يوما و٧٥ سنه كبيرة بها ٣٦٦ يوما عليه ثلاثمائة سنه شمسية بها ١٠٩٥٧٥ يوما. أريد هذا الرقم بالضبط وبدون كسور ل ٣٠٩ سنو قمرية. كيف احسبها بالضبط
بواسطة Abdullah Khalil |