ما هو التاريخ؟
التاريخ هو كل ما تركه السابقون من موروث ثقافي وديني وحضاري، فالإنسان ينتمي إلى هذا الموروث ويتأثر به، ويظل هذا التأثرممتداً جيلاً بعد جيل، وأكبر دليل على أن أثر التاريخ لا يتوقف عند الحقبة الزمنية التي يحدث فيها هو ما يحدث حالياً في العالم العربي، حيث ما زال العرب يعيشون على الأمجاد السابقة التي أقامتها الحضارة الإسلامية في بدايتها، وما زالوا يتطلعون لعودة هذه الأمجاد، وعودة نهضة الأمة العربية السابقة في شتى المجالات، وكذلك فإننا الآن نعرف كل ما تم في عهد الدولة الإسلامية منذ بداية الدعوة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال علم التاريخ، الذي وثّق للأحداث والغزوات وأهم الإنجازات التي قدمتها الحضارة الإسلامية للأمم.
ما هو علم التاريخ؟
- علم التاريخ هو العلم الذي يهتم بدراسة أحوال الأمم السابقة، ويهتم بتوثيق أحداث الزمان والأماكن التي وقعت فيها هذه الأحداث، وتشمل دراسة التاريخ دراسة كل ما يخص الحضارات السابقة من علوم وفنون وآداب وعمارة، كذلك تشمل دراسة أفكارهم الإنسانية والحضارية وعقائدهم الدينية وطريقة تعبيرهم عن كل الأفكار التي اعتقدوا فيها.
- ويقوم علم التاريخ بتقديم الأدلة العلمية والإثباتات والبراهين على كل الروايات التي يقدمها عن الماضي، ويعد علم الآثار من أهم العلوم التي يحتاجها علم التاريخ لإثبات الروايات المنقولة والمتوارثة في التاريخ عن الأماكن والأحداث والأشخاص.
- وعلم التاريخ يقوم بتوثيق كل مايخص النشاط البشري والفكري للأمم، فهو يوثق الأحداث والثورات والحروب والهزائم والانتصارات، والإنجازات العلمية والكوراث التي تعرضت لها الأمم، بل يهتم علم التاريخ بدراسة تاريخ الأمم التي لم تعد موجودة، حيث الحضارات التي قامت منذ آلاف السنين، يبحث التاريخ فيها ويقدم كل المعلومات عن الإنسانية في تلك الفترة.
أهمية دراسة علم التاريخ
وعلم التاريخ علم مهم لا يمكن تركه أو إهماله، بل على العكس لابد من تطويره واستخدام كل وسائل التقدم التكنولوجي الحالية لتقديم الإثباتات الأقرب للحقيقة عن الماضي، وتعود أهمية علم التاريخ للعديد من النقاط نذكر منها:
- التاريخ هو رواية عن الأمم السابقة، ومعرفة الإنسان لماضيه وتجارب من سبقوه أهم طريق لصناعة حاضر متوازن، فمعرفة الإنسان لهويته من أكثر الأشياء التي تساعده في تحديد اتجاه المستقبل الذي يريده والأفكار يريد أن يؤمن بها، بمعنى أوضح أن ملامح التاريخ القديم هي التي نستطيع من خلالها تحديد ملامحنا وهويتنا الحالية.
- إن معرفة التجارب والأخطاء السابقة للأمم التي قبلنا هي خير وسيلة لتجنب الأخطاء في الحاضر.
- علم التاريخ هو خير دليل على ما وصلت له أي أمة من إنجاز، وهو مفتاح الشعوب لتوثيق أحقيتها في الأرض التي تعيش عليها، وإثبات لحقها التاريخي في أي إنجاز أقيم على هذه الأرض.
بواسطة: Asmaa Majeed
هل يسهم دراسه التاريخ في تهذيب النفس
بواسطة امانى عماد الدين عبدالحفيظ مصطفى |