حب الوطن
حب الوطن ليس خياراً نقبله أو نرفضه بل هو غريزة نولد بها وشيء يسري في عروقنا مسار الدماء والروح، وحب الوطن حب خالد لا يفنى ولا ينتهي ولا يمكن لشيء أن يهزمه ولا يمكن لأي ظرف أو حدث أن يخلل هذا الحب في قلوب المحبين، وكما قال الشاعر أحمد شوقي “وطني لو شغلت بالخلد عنه، نازعتني إليه في الخلد نفسي”.
كيف نظهر حب الوطن؟
وحب الوطن ليس كلاماً يقال فقط أو قصائد أشعار نحفظها ونرددها في المناسبات الوطنية بل هو خطوات وحركة وعمل وعلم وبناء، الوطن هو عرق ومجهود نبذله كل يوم لكي نجعله في مكانة عالية بين الشعوب وبين جميع دول العالم.. وهناك العديد من الأفعال التي من خلالها نستطيع أن نثبت حب الوطن الذي يشتعل داخلنا، وسوف نذكر منها الآتي:-
الزود عن الوطن والدفاع عنه
الدفاع عن الوطن لا ينحصر في شكل واحد ولا فعل محدد فهناك العديد من الأشكال التي من الممكن أن نقوم بها بالدفاع عن وطننا.
وأهم أشكال الدفاع عن الوطن هو الدفاع عن الوطن بالقوة وبالسلاح وذلك حين يتعرض إلى هجمات من أعدائه، فساعتها يكون حمل السلاح والوقوف في وجه العدو لأخر قطر دماء هو أهم الواجبات في الدفاع عن الوطن.
وتعتبر الكتابة واحدة من أهم أشكال الدفاع عن الوطن، فهي تسجل تاريخه وتوضح للشعوب ما هي الفترات التاريخية التي يمر بها الوطن وتنشر الثقافة والفكر بين أبناء الشعب الواحد.
الحفاظ على مرافق الوطن
المرافق العامة جزء من الثروة القومية للدولة، فهي تبنى من أموال دافعي الضرائب ومن السروم المختلفة التي يدفعها المواطنين من أجل الحصول على خدمات عامة تليق بهم، لذا فإن حماية هذه المرافق من الإتلاف ومن التعرض إلى التدمير والتخريب تعتبر من أهم وسائل التعبير عن الوطن.
نشر العلم والثقافة
دون علم لا يمكن لوطن أن يرتفع وأن يرتفع شأنه بين باقي الأمم، لذا فإن الاهتمام بالعلم والتعلم يعتبر من أهم وسائل التعبير عن حب الوطن، والاهتمام بالعلم يظهر في التشجيع على التحصيل الدراسي وكذلك التشجيع على إجراء البحوث العلمية في مختلف المجالات.
ونشر الثقافة والأدب والفن هو أيضاً شكل من أشكال الحفاظ على الوطن، لأن الثقافة هي وجه الوطن ودونها فسوف يكون خالي من كل التفاصيل التي تميزه بين باقي الأوطان.
مقاومة التعصب
التعصب والإرهاب هما من أكثر الأشياء التي تعمل على تقويض الوطن وهدمه، وتكون مقاومة أفكار التعصب والإرهاب بنشر الفكر والحرية والسماح بالرأي والرأي الآخر وتعليم ثقافة تقبل الآخر للأطفال منذ صغرهم.
بواسطة: Shaimaa Lotfy
اضف تعليق