5 معلومات مهمة عن تكبيرات العيد

تكبيرات العيد

من أهم الأشياء التي تميز الاحتفال بكل من عيد الفطر وعيد الأضحى هي انطلاق تكبيرات العيد في المساجد وبين المصلين، وفجأة تتحول الساحات والطرقات إلى سيمفونية جميلة تطلقها حناجر المحتفلين بالعيد وهي تكبر الله عز وجل واحداً لاشريك له.

وتكبيرات العيد ليست طقساً دينياً فقط، لكنها مصدر من مصادر البهجة التي يحبها المسلمون في كل بقاع الأرض، فضلاً عن أن حتى الأطفال تحب أن تشارك بها وتنشدها في أيام الأعياد.

وفي النقاط التالية سوف نطرح العديد من المعلومات حول تكبيرات العيد وتوقيتها وحكمها الشرعي وغيرها.

ما هو المقصود بـ”التكبير”؟

  • المقصود بلفظ “التكبير” هو تعظيم الله سبحانه وتعالى وانتفاء صفة الألوهية عن أي أحد غيره، فهو وحده الموصوف بالوحدانية ووحده هو العظيم الذي لا يشترك معه في هذه الصفة أحد.
  • وحين يطلق التكبير ويكون مقصود به تعظيم الله عز وجل فهنا المعنى يوضح أن العظمة والكمال لله وحده ويتوجب على ذلك أن صفة النقصان وعدم الكمال تصف كل عباده وكل الموجودات، وذلك لأنه تم إفراد صفة العظمة لله وحده.
  • وقد تم تشريع التكبير عند الإحرام وعند الطواف بالكعبة الشريفة بهدف إبطال أي عبادة لغير الله كانت تقوم في الحرم الشريف، وهذا حكماً قاطعاً بأنه لا يجوز إعطاء أي صفة من صفات الألوهية لغير الله تعالى، ومن المعروف أن عبادة الأصنام كانت تتم حول الكعبة المشرفة، لذلك كان التكبير واجباَ لإبطال كل هذه العبادات.

حكم القيام بتكبيرات العيد في الشرع

قام العديد من جمهور الفقهاء ببيان أن تكبيرات العيد العيد هي سنة، وقد اعتمدوا في آرائهم الفقهية على العديد من الآيات التي جاء فيها ذكر الله والتكبير، مثل ما جاء في الآيات الخاصة بفريضة الحج مثل قوله تعالى “وَاذْكُرُوا اللهَ فِى أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ” (البقرة: 203)، وكذلك قوله تعالى “لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِى أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ” (الحج: 28)، وأيضاً “كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ” (الحج: )،37)، وكذلك جاء في الآيات الخاصة بفريضة الصوم قوله تعالى “وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ” (البقرة: 185)، وهذه الآيات توضح وجوب التكبير بعد الانتهاء من فريضة الصوم وفريضة الحج أي عند القيام بكل من صلاتي عيد الفطر وعيد الأضحى.

ما هي صيغة تكبيرات العيد؟

  • لم يتم نقل ألفاظ محددة عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حول تكبيرات العيد، لكن هناك العديد مما تم أخذه من سنة الصحابة رضي الله عنهم ومنهم الصحابي سلمان الفارسي، حيث جاء على لسانه “الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد”.
  • وقد ذهب جمهور العلماء عن شروع زيادة صيغة التكبير وإنه ليس محرماً أن يضيف المسلمين إلى صيغة التكبيرات، وذلك اعتماداً على قوله تعالى “وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ” (البقرة: 185).
  • ومن المعروف أن الشعب المصري خاصة يحمل حباً خالصاً وخاصاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته، لذا اعتاد المصريون منذ عقود طويلة على ترديد دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد غزوة الأحزاب كتكبيرات للأعياد وهو كالآتي “الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إيَّاهُ، مُخْلِصِين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِّ على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا”.

توقيت القيام بتكبيرات العيد

يتم ذكر تكبيرات العيد في ليلة العيد سواء كان عيد الفطر أو عيد الأضحى، وذلك حتى يقوم الإمام بإعلان الصلاة، فإذا لم يستطع المصلي أن يلحق بالإمام فهو يكمل التكبيرات حتى ينتهي الإمام من الصلاة والخطبة.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *