- الحروف العربية
- ما هي اللغة العربية؟
- أهمية اللغة العربية
- ما هي الأبجدية؟
- الأبجدية العربية
- هناك بعض الخصائص المشتركة بين اللغة العربية واللغات الشرقية الأخرى
الحروف العربية
الحروف العربية أو الابجدية التي تتكون منها اللغة العربية، هي عبارة عن حروف تتكون منها اللغة العربية سواء في الكتابة أو النطق، ومن المعروف أن لكل لغة من لغات العالم الحية الآن لها أبجدية وحروف تتكون منها، فما هي هذه الحروف وخصائصها؟ في هذا المقال نتحدث بالتفصيل عن الحروف والابجدية العربية حيث نعرض حروف اللغة العربية البالغ عددها 28 حرف، كما نتعرف أكثر عن الأبجديات في اللغات الأخرى التي تقترب في جذورها من اللغة العربية أو اللغات الشرقية السامية، فهيا بنا نبحر أكثر في عالم سحر البيان.
ما هي اللغة العربية؟
اللغة العربية هي إحدى اللغات السامية أو الشرقية، وهي أم هذه اللغات، فهي أصل لغات شرقية عديدة مثل الفارسية والاوردية والسريانية والعبرية وغيرها، واللغة عموماً سواء اللغة العربية أو أي من اللغات الإنسانية الأخرى المنطوقة، فهي لغة التواصل بين البشر، حيث يمكن للبشر أن يتواصلوا بهذه اللغات المنطوقة التي تطوّرت عبر الزمن وفي مختلف الحضارات الإنسانية الأخرى.
وكلمة اللغة آتية من اللغو أو لغا أو السقط وهو ما يعتد به من الحديث بين البشر، وأشكال اللغة والتعبير عنها عديدة، إلا أن الأساس في أي لغة من اللغات المنطوقة حالياً هو الأبجدية التي يتعلمها الصغار ثم يبدأوا في الحديث والتعبير والكتابة ثم يشبون ويتحدثون فيما بينهم، إن الابجدية بمثابة الأساس والقواعد الحقيقية لتعلّم أي لغة من اللغات الحية الآن في العالم.
أهمية اللغة العربية
إن اللغة العربية هي لغة القرآن، ولغة الضاد ولها أهمية كبيرة على المستوى الديني والروحاني للمسلمين والعرب في العالم، فلا يصح لمسلم صلاته إلا بقراءة ما تيسر من القرآن باللغة العربية، وهذا ربط واضح بين اللغة العربية والإسلام لا يمكن تجاهله بأي حال من الأحوال.
وقد قال الله تعالى في القرآن الكريم عن أهمية تلك اللغة: وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ۗ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ.
وفي موضع آخر قال الله تعالى: وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً ۚ وَهَٰذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَىٰ لِلْمُحْسِنِينَ.
أي أن أهمية اللغة العربية آتية في المقام الأول من كتاب الله العظيم (القرآن الكريم) إلا ان هذا لا يعني أهميتها في المستوى الثقافي حول العالم الآن، ففي آخر إحصائية دولية حول اللغات المنطوقة في العالم من حيث عدد متحدثيها والإنتاج الثقافي جاءت اللغة العربية في المرتبة الخامسة في القائمة، وهذا يعني أن عدد معتبر من سكان العالم الآن ينطقون باللغة العربية ويجيدونها.
ما هي الأبجدية؟
الأبجدية أو الحروف هي الاساس في أي لغة حية منطوقة كما تحدثنا في السابق، وهي تتكوّن من الحروف، والحرف هو حد الشيء مثلما نقول حرف الشىء أو حرف القلم أو حرف السفينة، أي أن تحديد الشىء لا يمكن إلا من خلال تحديد الحرف، والكلمة اللغوية المنطوقة أو المكتوبة لابد وأن تتكوّن من عدة حروف حتى تظهر معالمها ومعناها اللغوي والمقصود منها، وهذه في النهاية مهمة الحروف ووظيفتها الأولى.
والكلمة اللغوية كما حدده مثلاً بعض علماء اللغة العربية القدامى ومن أهمهم الشريف الجرجاني تتكوّن من ثلاثة أنواع وهي الحرف الأصلي وهو ما يثبت من تصاريف الكلمة في اللفظ والتقدير، وكذلك الحرف الزائد وهو الذي يسقط من بعض تصاريف الكلمة، هذا إلى جانب حرف الجر وهو لإفضاء الفعل وما معناه ليفهم ما تليه من الكلمات فعلاً وقولاً ونطقاً.
الأبجدية العربية
أما الأبجدية العربية فعددها 28 حرف، وإن كان هناك بعض العلماء يقولون أن عدد الحروف العربية 29، وهذا الاختلاف بين عملاء اللغة مرجعه الأساسي الاختلاف حول طبيعة الهمزة والألف، فهناك من يعددون الهمزة حرفاً وهناك من لا يعدها في الحروف من الأساس.
إلا أنه في النهاية نعتبر أن الحروف العربية 28 حرفاً في إجماع أهل اللغة، وهذه الحروف تم تجميعها في بعض الكلمات المعبّرة عن الترتيب الحقيقي لهذه الحروف العربية، فهناك ترتيباً حقيقياً لهذه الحروف حسب أهميتها في اللغة، وتم تجميعها في: أبجد، هوز، حطي، كلمن، سعفص، قرشت، ثخذ، ضظغ.
وعلى هذا الترتيب سنضع الحروف في نقاط تالية ورمزها الحرفي وكذلك نطقها:
- ألف (همزة): أ
- باء: ب
- جيم: ج
- دال: د
- هاء: هـ
- واو: و
- زاي (زين): ز
- حاء: ح
- طاء: ط
- ياء: ي
- كاف: ك
- لام: ل
- ميم: م
- نون: ن
- سين: س
- عين: ع
- فاء: ف
- صاد: ص
- قاف: ق
- راء: ر
- شين: ش
- تاء: ت
- ثاء: ث
- خاء: خ
- ذال: ذ
- ضاد: ض
- ظاد: ظ
- غين: غ
وهذه الحروف أو الأبجدية العربية لها العديد من الخصائص الهامة من ضمنها مثلاً أنها الكلمات والمفردات جميعها تتكون من هذه الحروف، وهناك حروف مستقلة بذاتها تشكّل قواعد نحوّية معتبرة في اللغة العربية مثل حروف الجزم والجر وغيرها من القواعد، كما توجد حروف صامتة، هذا إلى جانب وظيفتها الاصلية المعبّرة عنها في ترتيب حروف الكلمات المقروءة أو المنطوقة في عموم اللغة.
هناك بعض الخصائص المشتركة بين اللغة العربية واللغات الشرقية الأخرى
لا يمكن انفصال اللغة العربية الموجودة في شبه الجزيرة العربية في أصل تكوينها وبين اللغات التي وجدت في الحضارات الأخرى التي وجدت بالقرب من هذه المناطق جغرافياً، فإذا تحدثنا مثلاً على أن اللغة العربية هي أصل اللغات الشرقية، فإنها أيضاً بما لا يدع مجالاً للشك مؤثرة في الأبجديات الأخرى.
ومثال هام على ذلك الأبجدية الفينيقية، فإن الحضارة الفينيقية على الساحل اللبناني أصلها من الكنعانيين الآتين من شبه الجزيرة العربية، فمن الطبيعي أن الأبجدية في اللغة الفينيقية والكنعانية تلك ستتأثر باللغة الأم وهي اللغة العربية.
ويوضح ذلك علماء اللغة، بأن اللغة الفينيقية أو الكنعانية كانت تتكوّن من حوالي 22 حرف بنفس ترتيب اللغة العربية، وهذا يعني أن اللغة تلك كانت إحدى اللهجات مثلاً من اللغة العربية، أما الحروف الستة الاخيرة وهي المعروفة في هاتين الكلمتين: “ثخذ” و “ضظع” أو الحروف ث، خ، ذ، ض، ظ، غ فإنه تم إسقاطها مع تطوّر الزمن بسبب صعوبة نطقها من الشعوب البحرية التي سكنت فينيقيا واختلطت مع الكنعانيين، لتكون اللغة الفينيقية لها أبجدية مكوّنة من 22 حرفاً فقط.
وهذا يدل على أن اللغات تنبثق من جذور واحدة في الغالب إلا ان المناطق الجغرافية والصفات البشرية المتوارثة، وعمليات التناسل والاختلاط قد تطوّر من هذه اللغة فتخفي حروف وكلمات على حساب مفردات وأبجديات منطوقة ومقروءة جديدة.
في النهاية؛ فإن الأبجدية العربية جزء من جمال هذه اللغة الرائعة التي لها أهمية كبيرة ليس فقط على المستوى الديني والروحاني كما يعتقد البعض، بل على المستوى الثقافي والتاريخي للبشرية جمعاء.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق