3 من أهم أنواع الضمائر في اللغة العربية .. تعرف على أهم حالاتها وإعرابها

أنواع الضمائر

الضمير هو اسم للدلالة على الاسم الآخر، وهناك العديد من أنواع هذه الضمائر، وسنتعرف عليها في السطور القادمة من هذا المقال، حيث سنتعلم العديد من المعلومات الهامة حول الضمائر وأنواعها وكذلك معرفة حالات الإعراب وكذلك الفوائد اللغوية التي تعود عليها من تعلّمنا الضمائر وهذه الأنواع.

ما هي أنواع الضمائر؟ .. تعرف على أهم 3 أنواع والحالات المستخدمة فيها

لقد قسّم علماء وفقهاء النحو في اللغة العربية إلى العديد من الأنواع، إلا أنه يبقى من حيث الدلالة 3 أنواع هامة لا تنفك تكون هي الضمائر الرئيسية ولا شيء غيرها، وباقي الأنواع تندرج حول هذه الأنواع الثلاثة الرئيسية، فما هي هذه التقسيمات؟ هذا ما نتعرف عليه خلال السطور القليلة القادمة، والنقاط التي نعرضها عليكم:

النوع الأول من الضمائر
هذا النوع الأول ينقسم بدوه إلى ضمائر عديدة وهي ضمائر المتكلّم وهي أنا وياء المتكلم وكذلك الضمير نحن وأمثلة على هذه الضمائر مثل ان نقول أنا في العمل الآن أو الياء التي تضام إلى الاسم وهي ياء المتكلم أو ياء الملكية مثلاً مثل ان نقول هذا كتابي أو هذا سريري ونحو ذلك.

كذلك مثال على نحن، وهو الضمير الجماعي للمتكلمين جميعاً، وهذا يمكن أن نقول نحن نأكل أو إضافة الياء إليها ايضاً بصيغة الجمع مثل أن نقول هذا كتابنا أو هذا بيتنا وهكذا.

أما ضمائر المخاطب فهي بدورها تنقسم إلى العديد من صيغ الضمائر المختلفة، وفيما يلي نتعرف عليها بالتفصيل:

  • أنت وهو ضمير الذكر المخاطب ويضاف إليها تاء الإضافة المتصلة مثل جملة أنا أكلت.
  • أنتِ: وهي ضمير المؤنث المخاطبة وبها إضافة تاء المتصلة مثل أن نقول أنتِ أكلتِ؟
  • أنتما: وهو الضمير الذي يعبّر عن المخاطبين والمخاطبتين وبهما تاء متصلة مضافة إليها مثل أن نقول أكلتما.
  • أنتم: وهو الضمير المخاطب للجمع وبه أيضاً تاء المتصلة مثل أن نقول أكلتم.
  • أنتن: وهو الضمير الذي يعبّر عن جمع المخاطبات وبه التاء المتصلة مثل أكلتن.

أما الضمائر الأخيرة التي تتبع هذا النوع الأول من الضمائر هو المعروف بالضمائر الغائبة والتي تنقسم ايضاً بدوّرها للعديد من الضمائر وهي:

  • هو: وهو الغائب المفرد مثل أن نقول مثلا هو مسافر الآن أو هو في الطريق الآن وبه الهاء المتصلة المضاف إلى هذا الضمير مثل أن نقول هل نخبره بهذا الخبر؟
  • هي: وهي تشبه هو إلا أنها ضمير الغائبة المؤنثة، مثل أن نقول هي مسافرة او نقول هل نخبرها بهذا الخبر؟
  • هما: للغائبين أو الغائبتين فهي يمكن استخدامها للمذكر والمؤنث على حد سواء، مثل أن نقول هلا أخبرتهما بهذا الخبر.
  • هم: للجمع وترتبط بها واو الجماعة مثل أن نقول إنهم يأكلون الآن، كما ترتبط بها الهاء المتصلة.
  • هن: للجمع المؤنث أو للغائبات مثل أن نقول هن يأكلن الآن وترتبط الهاء المتصلة بها أيضاً في تلك الحالة.

النوع الثاني من الضمائر
وهي الضمائر التي تندرج من حيث ظهور أو اختفائها في الجملة، فالضمير الظاهر مثلاً هو الضمير الذي يظهر ويتم نطقه مثل الضمائر المنفصلة والمتصلة، وفي المقابل منه الضمير المستتر وهو الذي لا يظهر ولا ينطق في الجملة، وإنما يبقى مضمراً في الذهن ومن هذه الضمائر هي:

  • ضمير المتكلم: وهو الذي يستخدم من خلال الأداة أنا والذي لا يستخدم في الجملة مثل قولنا اقرأ كل يوم كتاب.
  • ضمير المتكلمين الجمع: وأداته نحن في الظاهر لكن في الجملة وإخفاء هذه الأداة نجدها في المثال التالي: نقرأ كل يوم كتابين.
  • ضمير المخاطب أنت: يظهر من خلال أداة أنت في الجملة الظاهرة، ولكن في الجملة المستترة توجد في المثال التالي: ذاكر تنجح.
  • ضمير الغائب: أداته هو ونجد فيه الضمير المستتر في الجملة التالية: خرج ولم يعد حتى الآن.
  • ضمير الغائبة: وأداتها “هي” مثل أن نقول لن تأكل حتى الآن.

النوع الثالث من الضمائر
أما النوع الثالث من هذه الضمائر فهي التي تندرج تحت النوع الذي جعله علماء العربية ضمائر تنفصل وتتصل في الجملة، وهي ما تسمى بالضمائر المنفصلة أو المتصلة وهي ضمائر المتكلم والمخاطب والغائب وهي تنقسم بدورها إلى:

  • أنا: للدلالة على المتكلم أو المتكلمة.
  • نحن: للمتكلمين.
  • أنتَ: للمتكلم الذكر.
  • أنتِ للمتكلم الانثى.
  • أنتم: للمتكلمين الجمع.
  • أنتما: للمتكلمين المثنى.
  • أنتن: للمتكلمات الإناث.
  • هو : الضمير الغائب المذكر.
  • هي: الضمير الغائب المؤنث.
  • هما: للضمير الغائب المثنى.
  • هم: للضمير الغائب الذي يدل على الجمع.
  • هن: الدلالة عن الجمع المؤنث.

هذه هي الأنواع الثلاثة الرئيسية والتي قسّمها علماء العربية جيداً والتي تندرج تحتها جميع الضمائر الأخرى الغائبة أو المتصلة في الجملة أو المستترة كما تعرفنا على النحو السابق، وسنتعرف على الفوائد الهامة لهذه الضمائر وكيف نسفيد منها في النطق أو الكتابة، وهذا ما نعرفه بعد قليل في السطور القليلة القادمة.

فوائد هامة لاستخدام الضمائر في اللغة العربية

الضمائر في اللغة العربية لها العديد من الفوائد الهامة مثل:

  • جميع هذه الضمائر تكون في محل الرفع أو الجر أو النصب وذلك حسب الموقع التي تأتي فيه في الجملة.
  • هناك ضمير يسمى بضمير الفصل وهو ضمير يوجد في ما بين المبتدأ والخبر في الجملة، كما هي نفس الحالة في إن وأخواته وتكون في تلك الحالة محل إعرابها ليس له محل مثل أن نقول أبي أفضل مني في هذا العمل.
  • هناك التعبير عن الشأن: وهو ضمير لا يعود على السابق له، حيث يقع في أول الجملة وفي نفس الوقت فإنه في حالة الإعراب يكون في محل المبتدأ أو اسم إن.
  • نون الوقاية: وهذه النون تسبق فيها ياء المتكلم من خلال الفعل الواجب الاتصال به نون الوقاية وسميت بهذا الاسم لأنها قد تكون مكسورة وعلامة كسرها الياء، مثلما أن نقول كلمة ليتني في الجملة فهي الحرف الناسخ لعل والذي يتم تحويله إلى لعلني وكذلك ليت التي تتحوّل إلى ليتني.
  • واو الجماعة أو الضمير هم لا يمكن وصفهما أو إدخالهما على الكلام إلا من خلال جمع الذكور العقلاء أو غير العقلاء من الجمع أيضاً، حيث يعود الضمير عليها المفرد أو الجمع حيث يقال البضاعة تم شحنتها.
  • الضمير الغائب هو عبارة اسم يعود إليه من خلال الهاء المضافة للضمير مثل أن نقول جاء محمد وأحمد وجاره والهاء المتصلة الأخيرة هنا تدل إلى الاسم القريب وهو أحمد وليس الاسم البعيد محمد.

ما هي علامات إعراب الضمائر؟

هناك العديد من الأمثلة التي تدل على إعراب هذه الضمائر، وهو ما نتناوله خلال النقاط التالية:

  • تعرب بعض الضمائر في محل المبتدأ، عدا الضمائر التي تبدأ إيا مثل لإياك التي تعرب ضمير منفصل مبني على السكون وحل نصبه المفعول به، وكذلك الضمير المبني على الفتح في محل رفع المبتدأ.
  • الضمائر المتصلة والتي لها أمثلة على إعرابها، حيث تعرب تاء الضمير المتصل المبني على الضم في محل رفع الفاعل اما الهاء فإنها تعرب بأنها مبنية على الضم في محل النصب لأنها مفعول به.
  • في حالة الجمع ووجود واو الجماعة، فإن الواو تلك تعتبر ضمير متصل مبني على السكون وتكون في محل رفع الفاعل.
  • في حالة وجود الضمير المستتر يكون الضمير مبني على الفتح في محل نصب المفعول به.
  • نون الوقاية مع ياء المتكلم تعتبر مثل الضمير المتصل ويكون مبنياً على السكون ومحل النصب فيه اسم إن.
  • نا المتكلمين تعرب على أساس أنها ضمير متصل مبني غلى السكون في محل نصب المفعول به المقدّم.
  • تعرب نا المتكلمين في بعض الحالات وحسب الجملة والسياق على أنها ضمير متصل مبني في محل رفع الفاعل.
  • تاء المتكلم هي ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع الفاعل.
  • تاء التأنيث الساكنة ليس لها محل من الإعراب.
  • نون الوقاية إذا جائت منصوبة تكون عبارة عن فعل أو اسم فعل مثل الحرف الناسخ ليت مثل أن نقول ليتني ويجوز حذفها وكذلك لعل وإضافة النون الوقاية لها مع الفعل.
  • نون الوقاية والتي تسبقها ياء المتكلم من أو على تأتي مجرورة ويمكن ثبوت النون أو حذفها وكلاهما صحيح في اللغة إلا أنه من الأفضل والأفصح لغوياً ثبوتها.

في نهاية هذا المقال؛ والذي عرض أنواع الضمائر وإعرابها والحالات التي يوجد فيها ضمير المتكلّم، فإن الضمائر تعتبر من الأساليب المهمة للغاية في لغتنا العربية التي تتميّز بالثراء والغنى، لذلك كان هذا المقال وما جاء فيه جزء من أهمية الضمائر الغائبة والحاضرة، والتي لابد أن يعرفها كل عربي يستخدمها في كلامه وحديثه وكتابته.

بواسطة: Shaimaa Lotfy

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *