3 معلومات هامة عن اللغة العربية

نشأة اللغة العربية

اللغة العربية من أرقى وأسمى اللغات على مستوى العالم وتتميز برفعة معانيها وتنوع ألفاظها، فهي لغة غنية جداً بالمصطلحات والتشبيهات، وإذا بحثنا حول نشأتها سنجد أن هناك آراءً كثيرة لخبراء هذه اللغة، فمنهم من قال أن:

  • أول من تكلم العربية هو يعرب بن قحطان والذي يعد أول من حوّل كلامه من اللغة السريانية إلى اللغة العربية، وقد تم ذكر ذلك في قول الجوهري في الصحاح.
  • اللغة العربية نشأت بشكل تدريجي حيث تكونت من بعض الإشارات والإيماءات والمقاطع الصوتية التي أدت في النهاية لتكون هذه اللغة.

توصل الخبراء أيضاً إلى أن اللغة العربية تستند إلى أربعة نظريات وهي:

الغريزة
تساعد اللغة الإنسان في التعبير عن نفسه ولكن بطريقة فطرية.

الإلهام والوحي
اللغة العربية هي عبارة عن وحي وإلهام من الله تعالى.

المحاكاة
وتعبر هذه النظرية عن نشاة اللغة نتيجة تفاعل الإنسان مع المجتمع والأحداث والمجريات الحياتية اليومية.

التواضع والاصطلاح
وهنا تسمى الأشياء من خلال حكماء وكبار المجتمع، وتكون هذه الأسماء بالاتفاق بينهم.

تاريخ اللغة العربية

للغة العربية تطورات كثيرة على مرّ العصور، وسنستعرض لكم في هذا المقال أشكال تطورها عبر التاريخ:

العصر الاسلامي
لنزول القرآن باللغة العربية أثر كبير في تطورها وازدهارها حيث وحدّ القرآن لهجاتها وجعلها لغة فصيحة على لسان أهل قريش، كما أضاف لها نسبة كبيرة من الألفاظ والمعاني والمدلولات مما أدى إلى إثرائها، ويعد القرآن أيضاً سبباً في نشأة العديد من العلوم العربية، كالنحو والصرف والبلاغة والأصوات.

العصر الأموي
بعد مرور العصر الإسلامي، كان الناس يكتبون اللغة العربية غير منقوطة كما كانت تكتب بطريقة غير مشكّلة أيضاً وذلك حتى نصف القرن الأول الهجري، ولذلك خشى أبو الأسود الدؤلي على اللغة العربية من الإهدار فقام بضبط كلمات القرآن الكريم بطريقة معينة للحفاظ عليها، وخاصة بعد دخول الأنصار في دين الإسلام واختلاطهم بالعرب.

العصر العباسي
في العصر العباسي شهدت اللغة العربية ازدهاراً ونهضة وذلك بسبب البدء في ترجمة عدد من اللغات الأخرى إلى العربية، حيث أن ترجمة المعلومات المختلفة والجديدة إلى لغة الضاد أدى إلى تطور في الأساليب والألفاظ مما أدى إلى التأليف وإثراء اللغة العربية بمصطلحات جديدة.

اللغة العربية لغة الضاد

كما يعرف الكثيرون فاللغة العربية تسمى بلغة الضاد، واتفق مجموعة من خبراء اللغة العربية على إعطاء هذا اللقب للغة العربية لكونها تتميز به عن باقي اللغات. غير أن هناك طائفة أخرى من الخبراء اللغويين قالوا أن اللغة العربية لا تستحق هذا اللقب لاحتواء لغات أخرى على هذا الحرف وأكدّوا على أنه يمكن تلقيبها بلغة الظاء. في حين أن هناك طائفة أخرى قالت أن وجود حرف الضاد في لغات أخرى لا يعني عدم تمييز اللغة العربية به.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *