اللغة العربية
- فيما يُوجز من تعريف اللغة العربية أنها إحدى اللغات المنحدرة من اللغات السامية الوسطى المتفرعة من مجموعة اللغات الأفروآسيويّة، وتعدّ أقدمها نشأةً وتاريخاً وأكثرَها إنتشاراً وتداولاً وقد تباينت روايات قدامى اللغويين حول أصل اللغة عامةً وأصل اللغة العربية خاصّةً.
- إذ عَدَّها بعض اللغويين اللغةَ الأمّ التي إنبثقت عنها باقي اللغات السامية في حين بقيت هذه المسألة قضية خلافيّة عند جمهور العلماء.
- ويُذكرُ أنّ العربيّة ذات مادّة لُغوية غنية حيث يحتوي معجمُها على ستّة عشر ألف جذرٍ لُغويّ إضافة إلى إمتلاكها مخزوناً زخماً من الأسماء والنظائر ولها تسميتان لغة القرآن ولغة الضادّ وبناءً على الأخيرة فيكفي تعريف اللغة العربية أن يكون هو لغة القرآن الكريم.
- قال تعالى وَإنَّهُ لَتَنْزيلُ رَبِّ العَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرينَ بِلِسَاٍن عَرَبِيٍّ مُبِينٍ {الشعراء 192-195}.
- قال تعالي إنَّا أنْزَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُم تَعْقِلُونَ”{يوسف2}.
- قال تعالي وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هَذا القُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُم يَتَّقُونَ ” {الزمر27- 28}.
أهمية اللغة العربية الفصحى
- اللغة العربية هي إحدى اللغات العالمية الخمسة وتتجلى عظمتها أنها لغة القرآن الكريم.
- إنَّ ما يميز اللغة العربية عن اللغات العالمية الأخرى هو قدرتها على التعبير بمخارج حروف ليست موجودة في لغات عالمية أخرى مثل حرف الضاد وهي التِي وحدتِ العرب عبر تاريْخهم الطويل وكانت قديماً لغة الحضارة عبر الأزمانِ والآبادِ.
- تعتبر اللغة الفصحى التي تعني معجمياً الأوضح والأكثر قدرة على التعبير اللغة الموحدة التي يتفاهم بها العرب طوال تاريخهم ومن النواحي المجهولة الغامضة في تاريخ اللغة العربية نشأتها الأولى ولكن لا يكاد القرن السابع الميلادي ينتصف حتى يجد مؤرخ اللغة نفسه أمام لغة ناضجة كل النضج.
- لغتنا العربية لغة كثيرة المترادفات متنوعة الأساليب والعبارات فيها الحقيقة والمجاز والتصريح والكناية وقد تم لها وبفضل الإسلام أن تتحول من لغة الأشعار إلى لغة الأفكار وأن تصبح لغة الشرع والعلم وأصبحت اللغة التي ترجم منها وإليها المؤلفات العلمية والفلسفية والأدبية والتاريخية.
- اللغة العربية الفصحى تعتبر معجزة بحد ذاتها إذ إنها لغة القرآن الكريم والذي تحدي به رب العالمين ففي مرحلة الإسلام الأولى، قد تحدى الله تعالى قوم قريش وهم قوم النبي صلى الله عليه وسلم بأن يأتوا بسورة مثله، ثم تحداهم بأن يأتوا آيات مثله وأيضاً تحداهم بأن يأتوا بآية واحدة مثله فلم يستطيعوا الإتيان بها.
- إن اللغة من أفضل السبل لمعرفة شخصية أمتنا وخصائصها وهي الأداة التي سجلت منذ أبعد العهود أفكارنا وأحاسيسنا وهي البيئة الفكرية التي نعيش فيها وحلقة الوصل التي تربط الماضي بالحاضر بالمستقبل.
بواسطة: Amr Ahmed
اضف تعليق