- المفعول المطلق
- ما هي استخدامات أغراض المفعول المطلق؟ 3 أمثلة على أغراض المفعول المطلق في اللغة
- حالات نصب المفعول المطلق
- ما هي حالات الإنابة عن المفعول المطلق
- ما هو المصدر النائب لفاعله
- هل يمكن حذف عامل المصدر وجوباً
المفعول المطلق
المفعول المطلق من القواعد النحوية الهامة للغاية والتي لها العديد من الاستخدامات في اللغة العربية، فهذه القاعدة النحوية لها أهمية كبيرة في اللغة العربية، كما أن لها أشكال عديدة للغاية مثل حالات الماضي والمضارع والأمر والمصادر العديدة التي يمكن أن تشتق منها، في هذا المقال نتناول كل ما يتعلق بهذه القاعدة النحوية حيث نتعرف على أغراض واستخدامات المفعول المطلق في اللغة العربية مع أمثلة هامة عليه في الجملة وعوامل نصبه وما هو المصدر النائب وكيفية حذف عامل المصدر وغيرها من الأمور، فغلى كل عشاق النحو العربي، إليكم الشرح المبسط للمفعول المطلق.
ما هي استخدامات أغراض المفعول المطلق؟ 3 أمثلة على أغراض المفعول المطلق في اللغة
يمكن استخدام المفعول المطلق في الجملة العربية عبر ثلاثة امثلة رئيسية، ولكن قبل عرض تلك الأمثلة ينبغي عليك ان تفهم ما هو المفعول المطلق، إنه مصدر منصوب يأتي مع الفعل الذي تم الاشتقاق منه أو الشبيه له في اللفظ مثل أن نقول مثلاً لقد سعدت بحضوراً سعادةً أو نقول مثلاً سررت بحضورك اليوم سروراً شديداً، هنا سروراً مشتقة من الفعل سرور، وكذلك سعادةً مشتقة من الفعل سعدت، وهكذا.
أما عن الأعراض التي يمكن أن نقوم باستخدام المفعول المطلق من أجلها يمكن عرضها في النقاط التالية:
في حالة التوكيد: حيث يأتي المفعول المطلق من أجل التأكيد في المعنى وتقويته في الجملة مثل أن نقول لقد سررت من أجلك سروراً، فهنا سروراً تأتي بمعنى التأكيد على هذا السرور من أجل حضور هذا الشخص.
في حالة معرفة وبيان النوع: وهي من أشهر الحالات التي يستخدم فيها المفعول المطلق، والذي يقصد به معرفة النوع ووصفه ونعته، مثل أن نقول لقد قام الطفل بتلوين هذه اللوحة تلويناً جميلاً، هنا أتى المفعول المطلق بشكل يبين النوع وينعته ويصفه، وهنا يأتي الإعراب على أنه مضافاً.
في حالة معرفة وبيان العدد: من ضمن الاستخدامات الهامة والشهيرة للمفعول المطلق أيضاً هو معرفة العدد من خلال معرفة عدة مرات حدوث الفعل سواء كان هذا العدد معلوم أو غير ذلك مثل أن نقول قرأت هذه القطعة قراءتين، أو قرأت النص عدة قراءات، هنا الوصف أتى ببيان العدد وهو المفعول المطلق في نفس الوقت، ويمكن في تلك الحالة ان يكون المفعول المطلق مثنى أو في حالة الجمع.
حالات نصب المفعول المطلق
يعرف علماء اللغة ومحبي وعشق النحو جيداً أن المفعول المطلق في الجملة يأتي في حالة النصب، إلا أن هناك العديد من الحالات في حالة النصب هذه، والعوامل في ثلاثة حالات رئيسية، فما هي؟
الحالة الأولى: في حالة الفعل التام في المجملة وهو ما يعرف في القواعد النحوية بالفعل التام المتصرف، مثل ان نقول هذه الجملة: أحسن عملك إحساناً.
الحالة الثانية: في حالة مصدر الفعل وهي إرجاع الفعل إلى مصدره الأصلي في الجملة.
الحالة الثالثة: يتم نصب المفعول المطلق إذا كان في حالة وجود صفة مشبهة باسم الفاعل والمفعول في الجملة مثل أن نقول إن أبي فرح فرحاً شديداً.
ما هي حالات الإنابة عن المفعول المطلق
هناك بعض الحالات الهامة والتي يتم فيها الإنابة عن المفعول المطلق، وهذه الإنابة هامة في حالات عدة وهي:
حالة المرادف: وهي الحالة التي يوجد بها مرادف للمفعول المطلق بالنسبة لمصدر الفعل الأصلي مثل أن نقول سرت مشياً، فعنا السير يرادف المشي، إلا أننا لم نقل مشينا مشياً ( وهنا تكون مفعول مطلق في حالة التوكيد التي تناولناها سابقاً وهي إحدى استخدامات المفعول المطلق، وإنما جائت مرادفة فقط). وهنا يأتي المفعول المطلق منصوباً وعلامة النصب التنوين بالفتح الظاهر.
حالة اسم المصدر: وهي الحالة التي يتفق فيها المفعول المطلق في الجملة بالمصدر من الاشتقاق، مثل أن نقول هذه الجملة: اغتسل الرجل اغتسالاً، وهنا المفعول المطلق علامة إعرابه تنوين الفتح، ويتم إعرابها نائب عن المفعول المطلق منصوب بالتنوين.
حالة الضمير العائد على المفعول المطلق: يمكن أن تكون حالة النيابة عن المفعول المطلق في حالة وجود ضمير عائد على المفعول المطلق، وذلك في حالة الحذف، وهنا يتم إعرابه محل نصب نائب عن المفعول المطلق وإشارة إعرابه وعلامته السكون في محل نصب نائب المفعول المطلق.
حالة الألفاظ: والمقصود بالألفاظ هي التي تكون على وزن ( أفعل) وتصف الشىء وهي : أتم – أحسن – أفضل- أجود وهكذا، وكذلك الألفاظ التي تدل على العموم مثل أن نقول: عامة- جميع – نصف وهكذا.
وعلامة الإعراب بالنسبة للمفعول المطلق في هذه الحالة هي نصبه بالفتحة الظاهرة وهو مضاف أما عن إعراب الكلمات من بعده تكون مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة الظاهرة.
حالة صفة المصدر المحذوف: في حالة الصفة للمفعول المطلق فإن هذه الصفة تكون منصوبة وعلامة النصب التنوين بالفتح الظاهر.
حالة العدد الذي يدل على المصدر المحذوف: مثل أن نقول هذه الجملة ” يدور القمر في الشهر ثلاثين دورة حول كوكب الأرض” هنا تم ذكر العدد وحل محل المفعول المطلق ووظيفته في الجملة.
حالة ما الاستفهامية وما الشرطية: وهنا يكون المفعول المطلق محذوف وتكون ما الشرطية والاستفهامية موجودة بدلاً منه، ويكون اسم الاستفهام أو الشرط في تلك الحالة مبني في محل النصب نيابة عن المفعول المطلق في الجملة وعلامة النصب الفتحة الظاهرة.
حالة الدلالة على الوقت: وهنا تكون أداة الوقت في الجملة نيابة عن المفعول المطلق وصفته ووظيفته في الجملة، وعليه تكون الكلمة الدالة عن الوقت علامة إعرابها النصب بالفتحة الظاهرة وتكون الكلمة بعدها مضاف إليه مجرور بالكسرة.
حالة اللفظ الدال على هيئة المصدر المحذوف: مثل أن نقول وقف الرجل وقفة، وهنا الكلمة وقف نائب عن المفعول المطلق منصوب.
هناك حالة أخرى من المفعول المطلق وهو أن يكون نائباً المفعول المطلق مثل كلمات القهقرى و الهويني وتكون في جميع الأمثلة نائب عن المفعول المطلق منصوبة وتكون علامتها النصب الفتحة مع منع من ظهورها التعذر.
ما هو المصدر النائب لفاعله
المصدر النائب لفاعله يؤدي نفس المعنى وهو لا يجتمع مع الفعل ما دام ينوب عنه وقد اشتهر المصدر النائب عن الفعل من خلال الكثير من الامثلة في اللغة العربية ومن هذه الأمثلة مثلاً: ألفاظ مثل شكراً أو سمعاً وطاعة أو حمداً كفراً وقياماً.
وتستخدم هذه الألفاظ كثيراً في جمل مثل أشكرك شكراً جزيلاً أو قولناً أطيعك طاعةً أو لا أكفر كفراً وقوموا قياماً والمصدر النائب عن الفعل يأتي على صورة العديد من الأساليب الإنشائية مثل:
الأساليب الإنشائية الطلبية مثل المصدر الذي يحل محل الأمر والنهي مثل قياماً أو جلوساً أو المصدر الذي يأتي بعد الاستفهام ويفيد التوبيخ مثل أن نقول أتطاولاً على الضعيف؟ أو يمكن أن يأتي من خلال المصدر الذي يفيد الدعاء مثل هلاكاً وسحقاً وغيره من الأدعية.
الأساليب الإنشائية الغير طلبية: والمقصود بها الأساليب التي تأتي على هيئة المصادر التي تدل على معنى يريد المتكلم إعلانه وإقراره من غير طلب الشىء أو عدم الإقرار، وهذا نجده في كلمات حمداً وشكراً.
وقد يأتي على هيئة الأساليب الخبرية المحضة مثل أن يكون العامل محذوفاً ووجوباً من لفظ المصدر ذاته.
أما المصدر النائب فله صورة أخرى ولكنها قد لا تأتي في جميع الأحوال ولها استثناءات عدة، مثل التلبية في كلمة أو كلمة لبيك وسعديك وهنا معناها ألبي النداء وأساعدك.
وتأتي أيضاً في بعض الجمل والأمثلة الهامة مثل أن نقول وهكذا دواليك ومعنى دواليك أن يكون مرة بعد مرة متكرراً، ونجدها ايضاً في حذاريك وبعد الألفاظ الأخرى الموجودة في الجمل والامثلة وتعمل عمل نائب المفعول المطلق مثل سبحان الله – حاشا لله – معاذ الله وغيرها.
هل يمكن حذف عامل المصدر وجوباً
لا يجوز الحذف إذا أتى المفعول المطلق من أجل تأكيد المعنى على الرغم من أن عامل المفعول المطلق هنا العدد والنوع يمكن حذف عامله، فيجوز بذلك حذف عامل المصدر من خلال بعض الحالات:
أن يكون المصدر مثلاً ونائبه عن الفعل دليل على الأمر مثل صبراً جميلاً ونقول جلوساً أو وقوفاً أو نأتي ببعض الأدعية في الجملة مثل اللهم صبراً – نصراً أو للتأكيد على المعنى والقيمة مثل اصبر صبراً جميلاً أو النائب والمفعول المنصوب.
أن يكون المصدر مفصلاً الجزاء أو عاقبة تسبقه مثل أن نحذر من الشىء أو نقول النصيحة أو أن نقول هذا المثال من أجل التوضيح لهذا الأمر إذا أساء إليك أحداً فإما صفحاً أو عتاباً وكل الأمثلة على هذه الهيئة.
في حالة إذا كان المصدر نائباً عن فعل أسند إلى اسم العين مكرراً كما في الجملة مثلاً والمثال المشهور في تلك الحالة المطر سحاً سحاً أو ما يكون الثعلب مع الغنم إلا مكراً وغيرها من الأمثلة التي تدل على هذه الحالة.
هناك حالة أخيرة وهي ان يكون المصدر نفسه مؤكداً لنفسه أو لغيره بمعنى أن يكون معنى الجملة مثل المعنى السابق قبلها مثل أن نقول لقد فرحنا بحضوركم جداً أو حقاً وهنا حالة التوكيد للمصدر نفس المعنى.
المفعول المطلق يعتبر من أهم القواعد النحوية على الإطلاق في اللغة العربية وله العديد من الحالات، وهذه الحالات تعرفنا عليها بشكل شامل من خلال هذا المقال الذي عرض الحالات والاستثناءات والإعراب وغيرها من القواعد والجوانب التي تخصه.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق