3 معلومات مهمة عن توحيد الله

توحيد الله

إن توحيد الله سبحانه وتعالى هو الغرض الذي خلقنا الله سبحانه وتعالى من أجله، وهو السبب الذي جعل الله يرسل الأنبياء والمرسلين للأمم على اختلافها حتى يدعوهم لترك الشرك بالله وتوحيده واحدا لا شريك له ويقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز “وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ”.

توحيد الله في الشريعة الإسلامية

تقوم الشريعة الإسلامية بكل كل الشرائع السماوية بلا استثناء على فكرة توحيد الله عز وجل، فهو الإله الواحد الذي لا ثاني له، وفي القرآن الكريم نجد أن هناك الكثير من الآيات التي توضح وتؤكد على فكرة الوحدانية، كما أنها تحذر من الشرك أو أن يعتقد الناس أن هناك آله آخر مع الله، وقد ذكر هذا في العديد من المواقع ومنها قوله تعالى “لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ”، وكذلك قال الله سبحانه وتعالى “أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاء فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ”.

ما هو فضل توحيد الله عز وجل؟

كذلك نجد أن فضل توحيد الله عز وجل يعد من أهم الأمور التي تعود على الإنسان، حيث أنه يشعر بالكثير من الأمور ومنها:

  • يعتبر التوحيد بالله عز وجل هو أهم أسباب شعور النفس الإنسانية بالراحة والطمأنينة.
  • التوحيد بالله يعلي من قيمة الإنسان ويجعله إنسان سوي.
  • التوحيد بالله عز وجل وسيلة من وسائل علو الكرامة الإنسانية حينما لا يسجد الإنسان لأي من المخلوقات، ويعرف أن مصيره في يد الله وحده.
  • التوحيد لله يعني الخضوع لله وحده دون غيره، وهو سبيل حرية الإنسان، حيث يشعر أن أمره كله عند الله عز وجل وأن ما من مخلوق يستطيع أن يملك أمره أو يتحكم في رزقه.

ما هو معنى التوحيد؟

ومن الممكن أن نوضح المفهوم بكلمة التوحيد في كل من اللغة والاصطلاح الشرعي كما يلي:

معنى كلمة التوحيد في اللغة
التوحيد يعني تصيير الشيء إلى واحد.

معنى التوحيد في الاصطلاح
التوحيد هو وجود اعتقاد لا شك فيه بأن الله سبحانه وتعالى إله واحد أحد، لا يوجد له شريك في الألوهية، ولا شريك في أسمائه أو صفاته، وليس له شريك في ربوبيته، وقد ورد ذلك في القرآن الكريم في قوله تعالى “قل هو الله أحد”. وكذلك جاء في حديث رسول الله ما يوضح ذلك حيث قال صلى الله عليه وسلم (بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسَةٍ: عَلَى أَنْ يُوَحَّدَ الله، وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَصِيَامِ رَمَضَانَ وَالْحَجِّ).

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *