5 معلومات عن اسم الفاعل

اسم الفاعل

اسم الفاعل هو ذلك الاسم المشتق من الفعل المبني للمعلوم بحيث يكون معلوم صاحبه، وهو يدل على وصف من قام بالفعل. واسم الفاعل نوعان:

  • اسم الفاعل من الفعل الثلاثي.
  • اسم الفاعل من الفعل الغير الثلاثي.

وقد يأتي اسم الفاعل مفرداً مؤنثاً، أو مفرداً مذكراً، وقد يأتي أيضاُ مثنى مؤنثاً أو مثنى مذكراً أو جمعاً مذكراً أو جمعاً مؤنثاً أو جمع تكسير. وقد تلحقه الضمائر أو (ألف لام) التعريف مثل:

  • عاملة.
  • عامل.
  • عاملات.
  • عاملون.
  • عمال.
  • عمالهم.
  • العامل.

ويتم تعريف اسم الفاعل بردّه إلى حالة المفرد المذكر النكرة مثل: (” فعمالهم “مفردها المذكر النكرة هو: عامل).

صياغة اسم الفاعل من الفعل الثلاثي

  • يُصاغ اسم الفاعل على وزن الفعل الماضي المكون من ثلاثة حروف وذلك بزيادة ألف بعد أول حرف من حروف الفعل الماضي مع كسر الحرف الأخير وكتابته على وزن فاعل، مثل وقف واقف، نهض ناهض، كتب كاتب، وما إلى ذلك.
  • إذا كان اسم الفاعل معتلّا أجوفاً – أي يقع في وسطه ألف – تُقلب الألف الموجودة بالفعل إلى همزة على نبرة وتكتب هكذا (ئـ) ويكون السبب في ذلك هو عدم جواز التقاء ساكنين (أ أ)، ويبقى اسم الفاعل على وزن فاعل كما هو، مثل قال قائل، فاز فائز، ثار ثائر وما إلى ذلك.

صياغة اسم الفاعل من الفعل الغير ثلاثي

إذا كان الفعل مضارعاً يُصاغ اسم الفاعل بإبدال حرف المضارعة – كالياء مثلاً – بالميم المضمومة مع كسر ما قبل الأخر وذلك مثل استمع يستمع مستمع، انتصر ينتصر منتصر، أدار يدير مدير وما إلى ذلك.

أما إذا كان الفاعل ناقص فإنه يُصاغ بحذف الياء عندما يكون نكرة أي غير مقترن بألف ولام، فعلى سبيل المثال عندما نأتي لتحويل كلمة قاضي لاسم فاعل فإننا نقول جاء قاضٍ لا جاء قاضي، مثال آخر عندما نحول كلمة مهتدي لاسم فاعل فإننا نقول مهتدٍ، وما إلى ذلك من الأمثلة.

أسماء فاعل شاذة القاعدة

توجد أنواع كثير من أسماء الفاعل التي لا يمكن كسر الحرف قبل الأخير منها مثل: شبّ شابّ، ضلّ ضالّ اهتمّ مهتمّ، ارتدّ مرتدّ، إلى غير ذلك من الأمثلة.

عمل اسم الفاعل

  • يعمل اسم الفاعل مثل عمل فعله، ففي حالة كان الفعل لازماً فهو يرفع الفاعل وحده. كما يرفع الفاعل وينصب المفعول به وذلك في حالة كونه فعلاً متعديّاً.
  • أما إذا كان اسم الفاعل مقترناً بـ أل فإنه يعمل عمل فعله دون شروط وذلك مثل: المدرس تلميذه موهوب، وتكون كلمة موهوب مفعول به منصوب بالفتحة لوجود الفاعل المدرس.

أما إذا كان اسم الفاعل نكرة ومنوناً – أي غير متصل بـ أل – فإنه لا يعمل عمل فعله إلا بشرطين:

  • أن يكون اسم الفاعل له معنى الحال، أي ليس في الزمن الماضي.
  • أن يسبق اسم الفاعل.

أمثلة على ذلك

  • إذا كان نفياً وذلك مثل: “ما قاتل الفلسطينيين إلا اليهود”، وتعرب الفلسطينين هنا مفعول به منصول لاسم الفاعل قاتل، أما اليهود فتعرب فاعل مرفوع لاسم الفاعل قاتل.
  • إذا كان مبتدأ وذلك مثل: “أخوك قارئ درسه”، وتعرب أخوك هنا مبتدأ مرفوع الواو والضمير هو مضاف أما الكاف فتعرب مضاف إليه، وكلمة قارئ تعرب خبر مرفوع بالضمّة، أما درسه فتعرب مفعول به منصوب بالفتحة لاسم الفاعل.
  • إذا كان نداء وذلك مثل: “يا صانعاً المعروف لا تتوان عن فعله”، وتعرب كلمة صانعاً هنا منادى منصوب بالفتحة، وصانعاً اسم فاعل عامل وفاعل ضمير مستتر تقديره هو، أما كلمة المعروف فتعرب مفعول به منصوب لاسم الفاعل.
  • إذا كان استفهام وذلك مثل: ” أمسافرٌ أخوك؟” وكلمة مسافر هنا تعرب مبتدأ مفروع بالضمة، أما كلمة أخوك فتعرب فاعل مرفوع لاسم الفاعل مسافر.
  • إذا كان موصوف وذلك مثل: “مررت برجل حازم أمتعته”، وتعرب حازم هنا صفة مجرورة بالكسرة، وكلمة حازم تعرب اسم فاعل والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، أما كلمة أمتعته فتعرب مفعول به منصوب لاسم الفاعل والهاء مضاف إليه مجرور بالكسرة.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *